المناهج الدراسية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
لقد تم وضع المناهج التعليمية في المدرسة على أيدي متخصصين في المجال التربوي والتعليمي للطفل المسلم، وذلك لتحقيق الأهداف التعليمية والتربوية التالية:
• تعهد العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفس الطفل ورعايته بتربية إسلامية متكاملة ، في خلقه وجسمه وعقله ولغته وانتمائه إلى أمة الإسلام .
• تدريبه على إقامة الصلاة وأخذه بالفضائل وآداب السلوك .
• تنمية وتطوير المهارات اللغوية الأساسية للطفل باللغة العربية.
• تزويده بقدر جيد من المعلومات في مختلف الموضوعات وتعريفه بنعم الله عليه في مختلف المجالات.
• تنمية وعي الطفل ليدرك ما عليه من الواجبات وماله من حقوق ، في حدود سنه وخصائص المرحلة التي يمر بها ، وغرس حب الله ورسوله والإخلاص لله بعبادته.
• توليد الرغبة لدى الطفل في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح وتدريبه على الاستفادة من أوقات فراغه فيما ينفعه.
• إعداد الطالب لما يلي هذه المرحلة من مراحل حياته وغرس المعرفة الصافية في قلبه عن الله ورسوله كي تنمو وتنفعه لباقي عمره.
وإذا أردنا الدخول أكثر في أهداف كل مادة على حدة:
فيمكن أن نقول أن منهج اللغة العربية قد تم وضعه للوصول إلى الغايات التالية:
• تهيئة الطلاب وإعدادهم عمليا وذهنيا لتقبل تعلم اللغة العربية.
• تنمية القدرات اللغوية لدي الطلاب وإكسابهم السرعة وإجادة الأداء وتعويدهم على القراءة الصحيحة الخالية من الأخطاء.
• مساعدة الطلاب على تعلم مادة التربية الاسلامية.
• تنمية مهارة الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة والتفكير لدى الطلاب.
• تدريب الطلاب على التحدث بجرأة وثقة أمام الآخرين من خلال إلقاء الأناشيد .
• تنمية قدرة الطلاب على الحوار والاتصال بالآخرين .
• تكوين القدرة لدى الطلاب على الكتابة فيما تتطلبه الحياة اليومية .
• ارتقاء مستوى التعبير (الشفهي والكتابي) وتنميته بأسلوب صحيح .
• أن يحب الطلاب لغتهم (لغة القرآن) ويتعرفوا على مواطن الجمال فيها.
وأما عن مادة التربية الإسلامية فيطمح هذا المنهج من حيث النتيجة إلى الوصول إلى:
في مجال العقيدة:
• غرس أصول العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس التلاميذ .
• تأكيد ما دلت عليه الفطرة البشرية من الإقرار بالربوبية والوحدانية لله ، كما تدل على ذلك الآيات الشرعية والكونية.
• تحقيق العبودية لله وحده لا شريك له وإخلاص العبادة له.
• معرفة التلاميذ نعم الله في النفس والكون ودلالتها على التوحيد .
• غرس محبة الله عز وجل وتعظيمه وطاعته في نفوس التلاميذ .
• غرس المحبة الشرعية للرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره وطاعته في نفوس التلاميذ .
• غرس محبة الدين الإسلامي والاعتزاز به .
• غرس المحبة الشرعية للسلف الصالح وتربيتهم على الاقتداء بهم .
• معرفة التلاميذ مراتب الدين ، وبعض أنواع الشرك والكفر والنفاق ، وأحوال اليوم الآخر .
وفي مجال الفقه والسلوك:
• تربية الطلاب على القيام بالفرائض والواجبات التي شرعها الله لعباده .
• احترام القرآن الكريم وتعظيمه والمحافظة عليه وصيانته .
• معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحبه والاقتداء به .
• تحقيق الخلق القرآني في التلميذ من حق الوالدين وحق المعلم والالتزام بالآداب العامة.
• إرشاد الطلاب إلى أهمية الصلاة والمحافظة عليها مع الجماعة .
• التعديل في سلوكيات التلاميذ إلى الجوانب التربوية السامية والخصال الحميدة كآداب التحية وحب النظام والالتزام بالنظافة ورعاية المساجد والمحافظة عليها .
• تزويد الطلاب بالمعلومات الصحيحة عن العبادات والمعاملات والأخلاق التي هي موضوعات الفقه .
• أن يطبق التلميذ ما درسه في واقعه وسلوكه.
أما في مجال القرآن الكريم:
• إتقان التلاميذ تلاوة الآيات والسور القرآنية من حيث ضبط الحركات ونطق الكلمات والحروف والجمل نطقا سليما.
• حفظ التلاميذ قدرا مناسبا من القران الكريم.
• تنشئة التلاميذ على توقير كتاب الله تعالى.
• إكساب التلاميذ القدرة على فهم ما يقرؤونه من كتاب الله ،بما يناسب المرحلة العمرية.
• تحفيز التلاميذ على تلاوة القران الكريم وحفظه وبيان الأجر المترتب.
• تنشئة التلاميذ على الخشوع والتدبر أثناء قراءة القران الكريم
• غرس محبة تلاوة القران الكريم وحفظه في نفوس التلاميذ .
• تعليم التلاميذ آداب تلاوة القران الكريم والعمل بها .
• زيادة الثروة اللفظية لدى التلاميذ من خلال ما يتلونه من آيات.
• تعويد التلاميذ تطبيق أحكام التجويد عملياً.
فكرة تسمية الصفوف بأسماء الصحابة:
وبهدف ربط الأطفال بجيل الصحابة وتعريفهم بهم تم تسمية الصفوف الدراسية في المدرسة بأسماء أول ستة من العشرة المبشرين بالجنة بحسب ترتيبهم في الحديث الذي رواه الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر في الجنة, وعمر في الجنة, وعثمان في الجنة, وعلي في الجنة, وطلحة في الجنة, والزبير في الجنة, وعبد الرحمن بن عوف في الجنة, وسعد بن أبي وقاص في الجنة, وسعيد بن زيد في الجنة, وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة."
هذه التسمية تحقق هدفاً آخر وهو عدم ربط الصف برقم محدد كالثالث أو الرابع مثلاً لأن تسجيل الطفل في الصف لايعتمد على العمر ولا على الصف الدراسي في المدرسة الألمانية بل يعتمد على معرفة الطقل المسبقة باللغة العربية قراءةً وكتابةً، فتجد في نفس الصف أطفالاً من أعمار مختلفة وصفوف مدرسية مختلفة، هذا الأمرالذي لايمكن تجنبه في مدرستنا نظراً للظروف الخاصة التي تعيش بها الأسر في الغرب من حيث إمكانية إلحاق الطقل بمثل هذا النوع من المدارس.
وفيما يلي نقدم لكم هنا نبذة عن المفردات الدراسية التي يتعلمها طلابنا في كل صف من الصفوف الستة: